أقوال

إن الأمة المستعبدة بروحها وعقليتها لا تستطيع أن تكون حرة بملابسها وعاداتها .(جبران خليل جبران) _______ الصمت ينطق، والخوف ينتصر على نفسه، والجدار السميك يصبح أشلاء متهاوية على الأرض. (عقل العويط)
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ضوء. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ضوء. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 12 أبريل 2011

جسد الحرية


تخترق كل الجدران 



ومهما كانت الصعوبات
تستمر
بالانطلاق والاندفاع نحو الحرية



الاعمال للفنان الكويتي سامي محمد

الاثنين، 4 أبريل 2011

مستقبل الأيام الآتية!!



شهر مر على تجربة فريدة في الوطن، ولكن القلق أن أهدافها وقضاياها ستكون قصص للماضي، تأثرت لحراك أشخاص يحلمون في زمن الخيبات، مهددة بالنفي أو الانقراض.حتى الآن لم يتكيف أفرادها مع متغيراتها، ولم تحقق أهداف الديمقراطية ومحاربة الفساد بمسئولية على المدى القريب أو البعيد.وبالتالي أضحت مبادئها متعثرة، ولا تعترف بطعم الحرية الفردية.
هل ستصبح للاعتصامات مكتسبات؟ أم ستكون مغيبة ومهمشة بالخواء الفكري، والقمع الذي هو سمة شوارعنا؟
وما هو مستقبل ونتائج تلك الطموحات، عندما توأد الاعتراف بهموم ومشاكل تلك الاعتصامات؟
***
تساؤلات وحقيقة :
لماذا تبدو الكتابة العربية، اليوم، كأنها نوع من الطاعة لما تراه العين؟
أن تكتب هو، بالنسبة إلي، على النقيض تماماً، أن نعصى ما تراه العين.
أدونيس

الجمعة، 4 مارس 2011

هل من مقارنة؟!




قرأت في جريدة عمان أمس بملحق أجيال موضوع بعنوان " الحياة فرص والذكي من يقتنصها"
ولفتني قصة " اليتيم الفقير " ، تتحدث عن طفلاً يتيما قادم من فيتنام أصبح وزيرا للصحة في ألمانيا، الوزير فيليب روزلر الحاصل على الدكتوراه البالغ من العمر36 عاما فقط تفتخر به ألمانيا بلد الحريات والتقدم في مجالات الصحة، وبحسب وجهة نظر أصحابه فأن فيليب يتمتع بالذكاء الحاد وبروح الدعابة وبالإحساس بالآم الآخرين.

هل من مقارنة بين طريقة ألمانيا باختيار وزرائها وطريقة توريث الوزراء بحسب القبيلة والقرب وما شابهها في بلداننا ؟!!


الخميس، 3 مارس 2011

نعم هناك خلل..نعم هناك تعجيز..


نعم هناك خلل..نعم هناك تعجيز..

نعم هناك خلل شديد الوضوح في الدولة عندما تنبثق فجأة بكلمة سر وكأنها هبة تحت حجة الأوامر السامية -ولست أبدا أعترض على الأوامر السامية حتى لا يتبادر لأولئك الذين تكاثروا في الرغبة بالتفريق بين أبناء الوطن الواحد والذين أصبحوا يرمون الشباب بمختلف أنواع التشكيك المختلفة- بل أعترض على تأخرها الشديد مما يعني وجود فساد شديد الرؤية والوضوح،
خللً بانبثاق شلال وحمم الوظائف من مؤسسات كبيرة في المجتمع ما بين 1000 و 1300 وغيرها من عدد يدعي لصدمة والاستغراب والتساؤلات، أين كانت مثل هذه الوظائف من الباحثين عن العمل ؟ أين كانت عندما كان بأمس الحاجة إليها الجميع للرقي بالعيش الكريم وبناء الوطن وازدهاره؟ هل أصبح الباحث ينتظر الهبات من المؤسسات تحت حجة أوامر سامية للانطلاق في المسيرة العملية وتطبيقها ؟
هل تظن تلك المؤسسات الكبرى في السلطنة إن الأوامر السامية في انبثاق تلك الوظائف هي هبات وليست حقوق وواجبات مفروضة عليها منذ تأسست بقانون وجوب توظيف المواطنين للعمل فيها؟

وتساؤل واستفهام آخر مهم.. ألا ترى وزارة القوى العاملة أنها تخلق تعجيز للباحثين عن العمل بفرض شروط وقوانين جديدة بعد الأوامر السامية بوجوب توظيف 50 ألف باحث عن العمل ؟ وتلك الشروط ابتدأت بأن لا يكون الباحث عن العمل طالباً، أي بمعنى أن لا يكون بذات وقت بحثه عن العمل يدرس في المؤسسات التعليمية المختلفة، للوهلة الأولى سيعتبر الشرط عادي جداً ولكن عن التدقيق فيه والبحث نجد أن هناك الكثير من الباحثين أثناء بحثهم عن العمل ومرور السنوات رغبوا بإكمال تعليمهم من جيبهم الخاص عن طريق الجامعات الخاصة لإتاحة الفرصة لهم لوظيفة مميزة ذات راتب عالي ولكن المصاريف حالة دون مقدرته بإكمال تعليمه على أمل بمتابعتها عندما يحصل على وظيفة، وبهذا وجدت وزارة القوى العاملة فرصة حيث قامت ببحثها على أكمل وجه بسن قانون جديد بعدم توظيفه وتنشيط سجله كباحث عن العمل حتى يأتي بشهادة من الجامعة تشهد بتوقفه عن الدراسة من أجل تنشيط حالة البحث عن عمل!!
وبذلك يتوقف عن مواصلة تعليمة حتى تجد وزارة القوى العاملة قانون جديد قد يمنعه من الوظيفة كذلك !
لماذا كل هذا الخلل ولماذا كل هذا التعجيز ؟ لماذا لا تستطيعوا استيعاب حقوق وحريات الشباب ؟
لماذا تخلقون الحجج والعثرات للباحث عن العمل والمواطن ؟ أليست هناك شراكة متساوية في بناء الوطن ؟


الأربعاء، 2 مارس 2011

أرفع قبعتي تحية واحترام لشباب بلادي وأتضامن معهم




عميق الاحترام والتحية لشباب المسيرة والاعتصام والمظاهرة، القادمون من أجل التغيير ومحاربة الفساد والمطالبين بحقوقهم، رافضين الصمت وقادمون من أجل المساهمة في صناعة المستقبل بالحرية والكرامة، فلا للفساد لا للبطالة لا للصمت.

بلادي لا تفرقي بين شباب بلادك ولا تفصليهم فكلنا واحد وكلنا ننادي بالحرية، والعيش الكريم، أكشفي أولئك الذين يعششون طمعاً في إثارة الفوضى والفتن، حاربي استبدادهم، وكافحي من أجل وحدة الجميع، لا تشككي في وطنية أولئك الشباب فمن أجلك وأجلهم كشفوا الستار، ومن أجلك قادمون للتغيير.
ولتنصتي بشفافية إلى صوت شعبك وتطلعاتهم وإرادتهم، ولتكوني عوناً لهم في مسيرتك نحو القادم المزهر. فشبابك وشعبك ليسوا معزولين عنك فأنتي الأساس وهم البناء. ولتستقبلي رياح التغيير وموجة الحرية بصدر رحب، فنعم للحرية والاختيار والإبداع من أجلك وأجل حقوقهم.